النشاط الإقتصادي للمدينة

تعتبر مدينة المظيلة مدينة صناعية إذ يرتكز إقتصادها على مادة الفسفاط. فبلدية المظيلة ارتبط ظهورها باستغلال مادة الفسفاط بعد تاسيس الشركة التونسية للفساط بجبل المظيلة سنة 1920 من القرن الماضي . تحتل اليوم المرتبة الرابعة من حيث الكم الانتاجي ضمن مدن الحوض المنجمي بقفصة بعد مدينة المتلوي معطيات سنة 2010

بداية من سنة 1976 وبعد تغيرات هيكلية طالت شركات استخراج الفسفاط أصبحت المعتمدية إقليما للشركة الأم شركة فسفاط قفصة الشركة الجامعة لكل العملية الاستخراجية وهي مؤسسة عمومية خفية الاسم ذات طابع صناعي وتجاري بقدرة تشغيلية تقدر ب6619 عون و 538 اطار الى حدود ديسمبر 2016 واقتصر دور المعتمدية الاقتصادي على النشاط ألاستخراجي والتحويلي لمادة الفسفاط الذي مثل العمود الفقري للحياة الاقتصادية بالمعتمدية حيث تعددت مناجم استخراج الفسفاط الباطنية في المرحلة الأولى من عملية الاستغلال على غرار منجم صهيب تدعم في مرحلة تاريخية متقدمة بالاستخراج السطحي لهذه المادة

ارتبطت عملية الاستخراج بتحويل هذه الثروة الباطنية حيث ركزت في المعتمدية منذ السنوات الأولى لعملية الاستخراج مغاسل الفسفاط والتي يبلغ عددها اليوم 3 مغاسل منهم 2 قيد الاستغلال إلى جانب تحويله الكميائي بعد تركيز أولى وحدات المجمع الكميائي التونسي بالمظيلة سنة 1985 والتي تدعم اليوم بالوحدة الثانية قيد الانشاء التي من المفروض ان تدخل حيز الاستغلال بداية من مارس 2019 وفق مصادر رسمية

ساهم هذا النشاط الاستخراجي والتحويلي لمادة الفسفاط في ظهور شركات اقتصادية اخرى انبثقت اساسا عن النشاط المنجمي منها شركة البيئة والغراسة التي بعثت سنة 2011 في تطور لعملية المناولة التي انطلقت سنة 2008 وكذلك شركة النقل للمواد المنجمية وهي شركات ارتبط ظهورها ونشاطها بالنشاط الاستخراجي والتحويلي لمادة الفسفاط وترتبط اداريا وماليا بشركة فسفاط قفصة ليمثل هذا النشاط الركيزة الاساسية للدورة الاقتصادية بالمعتمدية ومحل اهتمام كبير من طرف الدولة عبر سياساتها المتعاقبة

  • النشاط الفلاحي‎
  • منطقة «السقي» الفلاحية بمعتمدية المظيلة من ولاية قفصة هي واحدة من أفضل المناطق الفلاحية بالبلاد حسب عديد الخبراء والعارفين بالشأن الفلاحي وذلك انطلاقا من تربتها العالية الخصوبة والتي صلحت بالتجربة لانتاج «الزعفران» ومختلف أنواع البقول والخضروات والتوابل وعديد الاشجار المثمرة هذا طبعا بالاضافة الى الزراعات الكبرى المتمثلة خاصة في القمح والشعير و تربية الماشية . لكن المشكل الرئيسي والهاجس الكبير الذي يعاني منه الفلاحون هو غياب الموارد المائية التي تمكن من تركيز نشاط فلاحي على مدار السنة ويشجع الناس على الاستقرار ويدفع عمليات الاستثمار الفلاحي.

  • الصانعات الحرفية و التقليدية‎
  • تزخر بلدية المظيلة بموروث ثقافي غني يجمع عديد الثقافات العربية و البربية منسجمة و متمثلة في عدة الصناعات التقليدية و الحرفية منها نسيج المرقوم و الكليم الذي يشهد على الذاكرة المنجمية للمنطقة إظافة الى منتوجات الكماليات و الزينة و النقش على الحرير و على المحمولات كالخزف و البلور الذي يمثل لبعض الحرفيات مورد رزق يستحق التثمين و الرعاية .